الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٣مما دعاني إلى المقابلة بينه وبين مخطوط آخر من الديوان؛ كما أن كثيراً من قصائد الديوان المطبوع، سقطت منها أبيات كثيرة، عما في المخطوط المشار إليه؛ وسأذكر هذه القصائد، مقتصراً منها على بعض أبيات منها، ذاكراً ممن قيلت فيه، وهي طوال، يزيد بعضها على أربعين بيتاً.
قصائد
أولاهن: هذه القصيدة، التي مدح به السلطان المظفر بن سليمان بن سليمان بن المظفر بن سليمان بن المظفر بن نبهان بن كهلان بن عُمر بن نبهان بن محمد بن عثمان بن حمد بن زياد بن خالد بن طالب:
يا أيها الدمن العفاء
ماذا جرى لك بعد عهد اخني عليك الدهر رحلوا وعين الشمس وحدوجهم سفن طفت يا نفس جدي وانظري قد كان من ليل الجهالة حتى أضاءت في دجى وإلى المظفر أرقلت
ملك سمت من مجده
والأربع الغرث الظماء خانه عنك القضاء وإستولى معاهدك البلاء يخجلها شموسهم الوضاء وسرابها لجج ظماء فالآن قد كشف الغطاء حاجبا بصري غشاء ظلماه من حلمي ذكاء كوم بضائعها الثناء فوق السماء له سماء
وقال يمدح السلطان فلاح بن المُحسن بن سليمان بن سليمان،
-433 -