إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٥

کنيب نأى عنه أحبابه وبت من الوصل أسبابه وأصبح بعد الملا عاكفاً على مربع خف أعرابه أطال البكاء إلى أن بكي جميع الرفاق وأصحابه

أرى المجد في الناس لم تتصل إلى غير كهلان أنسابه ففي مزن كفيه يوم الندى يزيد على الغيث تسكابه وقال يمدحه، من قصيدة ذهب أولها:

وقائلة وخوف البين منها يُردد بين أضلعها وجيبا إلى كم تقطع البيداء وخدا وتخرق من دياجيها جيوبا فقلت لها دعيني أغترب في مغانيها وأختبر الغيوبا فإن يك حبل العُمر مني طويلاً أبت مهما أن أغيبا ولست مقصراً في العزم حتى أزور السيد الملك الحسيبا فوارسه إذا إشتمل الحروبا

سلاسة حافظ كهلان مردي

وقال يمدح أبا العرب بن سلطان.

:

أيصدق هذا الطيف أم هو يكذب ويبعد عني خلتي أم يقرب فيا لك من طيف أتى بعد رقدة يهيج أشواقاً إليَّ ويجلب يُذكرني سعدي وسعدي بعيدة يحن لذكراها الفؤاد المُعذب لعمري لقد أصبوا إليها كما صبا إلى كثرة الإعطاء والمال بعرب

وقال يمدحه:

LETO -