إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٣٦

هل قد أضاءت شموس في المحاريب أم هذه الأوجه البيض الرعابيب لا بل هي البيض بيض الحي زينها صبغ الحياء من الحي الرعابيب ففي الملاحة شابهن الشموس وقد زادت عليها بحسن الدل والطيب

لولا أبو العرب المأمول نائله لم يهن لي مأكولي ومشروبي

وقال يمدحه:

نفس المتيم دين الحب مذهبها يهيجها الطرب المشجي ويطربها يريحها بث شكواها ولائمها بكثرة اللوم يؤذيها ويتعبها أسيرة الحب لازالت تكبلها في حبها بقيود الحُب زينبها كتابة المجد يوم المجد يكتبها مجداً ويعربها بالمجد يعربها سليل سلطان أسنى الخلق قاطبة فخرا وأشرفها أصلاً وأطيبها من دونه في معاليه مُهلبها وسيف دولتها الماضي ومصعبها

وقال يمدحه:

دعاه هوى الأحباب حتى أجابه وأصلى حشاه الوجد حتى أذابه

وقال يمدحه:

لمن الظعائن ترسب القبب في السراب كما ترسب

وقال يرثي الملك فلاح بن المحسن بن سليمان:

لغبطة العيش علات وآفات تجري بنا أعصر فينا وأوقات

-436 -