الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٠لازلت طول الدهر أهواها كما يهوى نزال الدارعين فلاح ملك إذا هز القناة تيقنت أن قد يفيض بها دم نضاح ما فارقت أسيافه أغمادها إلا وفارقت العدا الأرواح
وقال يمدح عرار بن فلاح بن المسحن:
الا بادر إلى الراح وصُحبة كل مرتاح قبيل الصبح يا صاحي ودع ما قـ
وكم قاضيت أوطاري بإيراد وإصدار لدى بيضاء معطار فتور اللحظ ممزاح الا يا مشتكي الفقر وناظم حكمة الشعر تيمم لجة البحر فناهب كل مناح واهدي المدح للملك الذي يعلوا على الحُبك الذي في دوحة الفلك تفز منه بارباح فإن المدح منصبه وملته ومذهبه عرار حين تعربه بترتيل وإفصاح
وقال يمدح بعض الوزراء بسمد الشأن:
ألا هل نفت عنك طيب الرقاد ديار خلت وعفت من سعاد وقفت بأطلالها بعد حول أردد صوتي بها وأنادي
أرى الناس يهوون نيل المعالي ومن دون ذلك خرط القتاد ولم يبلغ المجد والحمد إلا الوزير محمد زاكي الأيادي جواد تارث كل أثيل من المجد عن كل حر جواد به أصبحت سمد الشأن تعلوا على إرم وهي ذات العماد
وقال يمدح أبا العرب بن سلطان
- {{. -