الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٣٩وهل غيرت رسم الإبيرق واللوى شآبيب برق تمتري ورياح قفوا أيها الأصحاب نسأل رسومها فليس عليكم في الوقوف جناح
قضى الله أن الخلق ليس مليكهم وسلطانهم إلا المليك فلاح ملث غمام للعفاة ورحمة وسهم غمام للبغاة متاح فإن يدعي العلياء سواك من الورى فلا عجب أن الكلام مباح
وقال يمدحه:
قم ودع ذا اللوم صاحي وأدرها بالقداح قبل أنفاس الصباح إن حوى اللهو صباحي وإذا ما الكأس داراً حاملاً نوراً ونارا فاستلم واخضع جهارا واتركن قول اللواحي
عند ريا الساعدين ضخمة الماكمتين
ولهونا وطربنا في بكور ورواح
رخصة الجسم رداح
وبها كنت غزلت ونسبت وقرضت مثل ما كنت نظمت المدح في الملك فلاح يا مليكا قد تعالى في معاليه وطالا واقتنى الحمد وقالا للغلا ما من براح قد سلكت الرشد فردا ولبست الحمد بردا وبلغت النجم مجداً ما مقالي وامتدح
وقال يمدحه:
بكر الخليط من الديار وراحوا فمضى بقلبي مبكر ومراح وبقيت أنظر في منازلهم ولي قلب يذوب ومدمع سفاح
إني لفاترة النواظر طائع ودمي لها فيما تريد مباح