الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٥إن الرئاسة لا يملك أزمتها إلا متوجها المفضال حميرها سراجها بدرها الوضاح كوكبها خضمها طودها العالي غضنفرها وقال يمدح كهلان بن حافظ:
بنفسي هوى بالظاعنين كوانساً ولجن الخبايا وافترشن الطنافسا شموس خدور لو تجلين في الدجا كشفن وفي أسفارهن الحنادسا تزين في أمن وحسن رفاهة فما زلن غيداً في السرور أوانسا
أراني إذا استسقيت غيثاً من الرجا وجدت له من عارض اليأس حابسا وإن رضيت نفسي بحكم غداً له زماني على حكم المقادير عاكسا ولو ملك الأردي كهلان ما أتى إلى زماني وأعلى محلي في مقام تخاله لنجم الثريا والسماكين لامسا
وقال يرثي الطبيب علي بن مبارك بن هاشم:
ما لي أرى وجه الزمان عبوساً كدراً وليس به الشموس شموسا وقد أثبتها بكمالها، في ترجمة الطبيب ابن هاشم، فراجعها
وقال يمدح حمير بن حافظ:
أرى ماء الجفون جرى وفاضا لماء شبيبتي أودى وغاضا وآض اللهو من لهوي هميدا فا قلقني هنالك حين أضا
-445 -