إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٦

فإن تك تستطيع الهجر مني فها أنا هجرها لن أستطيعا ولو في غيرها أسري لأضحى أبو العرب بن سلطان شفيعا فتى ملأ البلاد شموس عدل تضيء البر والبحر الوسيعا وقال يمدح يعرب بن سلطان:

تعنيق

سل الأظعان إن مرت وللأظعان وفي الأظعان غزلان وفي الغزلان معشوق

فلولا يعرب لم يهن لي في العيش ملعوق سخي النفس مصمود فصيح القول منطيق له في منهج الأفضال تغريب وتشريق

وقال يمدح فلاح بن المحسن:

أيعلم الحي أياً بالهوى وثقوا منا وأي دم يوم النوى هرقوا كأنما. القلب منا بينهم عرض يرمينه بسهام الأعين الحدق وقد توقدت الأنفاس وإضطرمت حتى تكاد من الأنفاس تحترق في موقف كان لي طوراً وكنت له مُوسَى فها أنا من نيرانه صعق

آها لعيش تمليناه آونة أيام يجمعنا الأجزاع والبرق نلهوا وللريح فوق الروض ولولة والغدر بين رياض الحسن يصطفق إذا النسيم جرى فيها تأرجحت الأرجاء منها وفاح المسك والعبق كأنما في حواشيها إذا نفحت من المليك فلاح أصبحت فلق

- 446 -