إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٨

سقاك ديار الظاعنين غمام ورواك غيث مُسبل ورهام وسحت على قطريك من أدمع الحيا مدامع تهمي بالدموع سجام والبسك الغيث المجلجل حلة طراز حواشيها البهيج كمام كان عيون الزهر بين كمامها عيون نساء والكمام لثام أقول وشهب الأفق يرمقن للدجا وقد كفر الأرجاء منه ظلام إلا غنياني بالأحاديث واذكروا خياما لها وسط القلوب خيام وكم لسعاد من مقام وإن عفا لها وله بين الضلوع مقام إذا أنا قاربت الأماني تباعدت وحالت خطوب بينهن جسام وقفر كعمر النسر ما في مروته من الوحش الأغزلة ونعام قطعت مواميه بحرف تقلقلت فجالت عليها غرضة وحزام تخط سطوراً في الطريق ولم يكن مداد لها إلا دم وعظام وتحمل طيبا للمظفر هاديا بضائع إلا أنهن كلام بضائع من سحر الكلام لمجده قلائد عنها لا يزول نظام

وقال يمدحه:

الا عوجا على الطلل القديم وحيا منه منزل كل ريم ديار للأحبة قبل هذا عهدناها كجنات النعيم

ومنبسط الفلا قفر قطعنا مداه بشعشعانات وكوم قطعنا المجهلات بهن حتى أنخنا ساحة الملك الكريم مليك للوفود له جناب شمائله الذمن النسيم