الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٤٩جناب تؤرق الأحجار منه وتحيي كل ذي عظم رميم أبا المنصور مكرم كل ضيف ومقمع كل شيطان رجيم غيوم نداك أغنتني إذا ما عدمت ندى الغيوم من الغيوم
وقال يمدحه:
حليف جوى ما ناح يوماً حمامه على أيكة إلا وحم حمامه ولا لاح برق من تهامة خافقا لناظره إلا إعتراه أوامه
ومبتسم وهنا تمادى بكاؤه ببحبوحتيه معلنا وإبتسامه إذا أفتر في وجه السما باسما بدت سرائر ما يخفيه منه ظلامه وينضي حساماً يُوضح الأفق ومضه إذا إنسل من بطن القراب حسامه كان سناه من فخار مظفر إذا هو في الآفاق شب ضرامه يخف لديه في الوقار ثبيره وكبكبه في حلمه وشمامه وقال يمدح حمير بن كهلان:
لم استمع يا هند نوح حمام من بعدكم إلا وحم حمامي بدلتموني من هواي وصحتي منكم بضعف دائم وسقام إلى أن قال:
وعريضة الأرجاء لم تلمح بها الأبصار غير أوابد ونعام والآل فيها يستمد كأنه بحر على ظهر السباسب طامي
-449 -
١٬٠٣٦ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.