الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥١وقال يمدحه:
نفس المتيم لو ضللت تلومها تشكوا الغرام فمن عليه يلومها نفس تجول بها الهموم فأصبحت تنوي بها سبل الهلاك همومها
وإذا الرواسم في المسافة قصرت في الوخد زاد وخيدها ورسيمها حتى قدمت على فلاح خير من قطعت به عرض السباسب كومها
وقال يمدحه:
أتعلم ذات الغنج أم ليس تعلم بأني قتيل في هواها متيم قتيل الهوى قد ضرجته دموعه كمثل قتيل السيف ضرجه الدم فليس من الأحياء إذ هو مُصرع وليس من الأموات إذ يتكلم
وأي أخي مجد يجل إذا كما يجل فلاح في المعالي ويُعظم فتى كاد يبقى الليل من فضله ضحى وراد الضحى من باسه كاد يُظلم وقال يمدح يعرب بن سلطان:
ما لربات الخيام وأنيسات المقام ما قضت رد السلام للكتيب المستهام قادت القلب المُعنَّا لهوى البيض وظنا أن يُلاقي ما تمنى - من رخيمات الكلام فمضى صفر اليدين قابضا خفي حنين من لميس وبثين وسعاد وحذام
لست بالمعطي مقادي طمعا في مُستفادي من طريف أو تلاد مستقيداً بالزمام
-451 -