الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٠كلفتها عيسا تظل خفافها مكلولة الأطراف فهي دوامي حتى نزلت على المتوج حمير تاج الفخار وعصمة الإسلام ملك عليه من الجلال سرادق محفوفة بسرادق الإكرام من عصبة إزدية ما منهم إلا هُمام وارث لهمام يا أيها العضب الحُسام ومن له عزم يفل غرار كل حسام خذها إليك خريدة تنسيك ما وشى لخالده أبو تمام دقت معانيها فجلت وإنثنت عن فهمهن دقائق الأفهام وألبث هنيئا في الممالك يا أبا دهمان مُرتقياً برأس خزام (1) وقال يمدح فلاح بن المحسن:
لمن بطلول الأبرقين مقام يلوح كما في الزند لاح وشام تحمل أهلوه فاضحت أوانسا به غزلة من بعدهم ونعام فيا لك من رسم قديم عفا ومن مقام له وسط الفؤاد مقام ألا ليت شعري هل سعاد مع النوى يلذ لها بعد الفراق منام ولم أنس منها وقفة يوم ودعت غداة إستقلت للظعين خيام وحف بها من آل شمس عصابة بسمر العوالي بالنفوس كرام والله منى حيث أمت ركائبي هوى لم يُدنسة لدي أثام جنيت به أثمار لهو ولذة وإن كان لي منه ضنى وسقام فأفنى وما أفنيته فكأنما له من فلاح عصمة وذمام هو القطب قطب الملك والمجد والعُلا وإن جنح الباغون فهو لجام
(1) خزام: حصن قديم بسمد الشأن.
1201 -