الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٣إلى كم ترتمي بك في الفلا عوجا ومذعان فقلت لها وقلبي للجـ ـــــــــوى والوجد مُبدان دعيني إنني لورود حوض البشر ظمآن وإن يك من زماني مسني عُسر وحرمان فأمالي أبا المنصور لي يُسر وإمكان وقال يمدح فلاح بن المحسن:
أفراح ما أولى الهوى أحزان والسر في يوم النوى إعلان وزيادة المشتاق من أشواقه في جسمه وعزائه نقصان
ملك بدت منه بسورة عدله في ملكه الآيات والبرهان ورقى من العلياء ما لم يرقه سيف بن ذي يزن ولا النعمان وسيوفه أجفانها مهج العدى يوم الوغى إن غابت الأجفان
وقال يمدح أبا سلطان بن أبي حمير:
قفا بالديار وكثبانها وخروا سجوداً لعرفانها وسحا بأطلالها أدمعا ليشقى به ظماً عطشانها ديار قد إستوحشت برهة وقد أقفرت بعد سكانها الا ما لسعدي لنا لم تزل تجور علينا بهجرانها
كتمت الصبابة في أضلعي فباحت دموعي بعنوانها
-453 -
١٬٠٤٠ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.