الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٥٤كان المدامع من مقلتي قد إنتحلت صدق سُلطانها همام عُلا في بروج العُلا منابر من فوق كيوانها وقال يمدح أبا العرب بن سلطان:
أفراح أهل الهوى في الهجر أحزان والسر يوم النوى والبين إعلان
ومهمةٍ موحش أرجاؤه إتصلت من الفلا منه بالغيطان غيطان قد أرقلت بي ووهج الشمس متقد به أمون السرى في الوخد مذعان حتى قدمت على من ليس يشغله عن المحامد أقداح وألحان اليعربي الذي في المجد نسبته غوث بن نبت وأخلود وكهلان وقال يمدح كهلان بن حافظ:
سل برقة العلمين ثم البانا عمن ترحل في الخليط وبانا وأقري معالمها السلام وقل لها هل مخبر لي منك عمن كانا أفدي التي أودعتها يوم النوى قلبا إلى رشفاتها ظمآنا أعطاك خالقك الجمال كمثل ما أعطى الزعامة والعلا كهلانا
وقال يمدح سلطان بن مالك بن بلعرب بن سلطان:
يا لهف نفسي سرها إعلانها فيما تجن من الهوى كتمانها تخفي الصبابة والصبابة علة أبدأ يبوح بسرها إعلانها
- {ot -