الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦١وأوجعني بالمُصاب الذي لم أزل أشتكي منه في القلب صدعا وظلت تساورني كل حين أفاعي النوائب نهشأ ولسعا
والرابعة نونية، وهي أبلغ مما تقدم، أولها:
دعيني ويك عاذلتي دعيني دعيني للنعي وللحنين دعيني للتلهف والتشكي وللحزن الطويل وللأنين دعيني للبكاء على سليل على أملي على الولد الظنين على زاكي الخصال على سعيد على ذي الحلم والعقل الرزين
إلى أن قال:
أمعتسف الفجاج بكل حرف أمون السير خيطفة ذقون إذا ما أرقلت بك كل فج امق وكل داوية وحين وجزت القلمة الصفراء فأنزل بأرض دون مرتفع القطين بأرض المحل من شرقي محليا بذات القاع ما بين الحُزون وقف ما إستطعت إجلالاً وسلم على قبر على بدر دفين
الحرف: من أسماء الناقة؛ والذفون (بالفاء وبالقاف)، من
صفاتها، معناها: (بالفاء)، أنها إذا وردت تكون وسط الإبل، أو تغيب وتركب رأسها؛ ومعناها: (بالقاف)، التي تميل ذقنها إلى الأرض، لكي تستعين بذلك على السير؛ وقيل: الذقون: السريعة، وهما بمعنى واحد، أو متقاربان، والأخير أنسب بمراد
-871 -
الشاعر