الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٠وأول هذه القصيدة:
ما لي أصبُ إلى الحياة وما لي من عيشتي حظ يدوم ومالي أصبوا إلى الدنيا وأعلم أنها لا شك فيما قلت دار زوال
ورثى - أيضا - ولده سعيد بن موسى، بأربع قصائد، مطلع الأولى، قوله:
نعيم تقضى مسرعا في إنقلابه تولى ولم يسمح لنا بالتفاته ويروى: أن الشاعر قبل وفاة ولده، كان بإزكي، فسمع صوت هاتف، يحمل إليه حُسن العزاء، وأن يكون متدرعا بالإيمان والصبر، ولم يمض الوقت طويلا، حتى توفي ولده وقد جاء ذلك في شعره، حيث يقول:
وليلة بإزكي جاءني الهاتف بها تجلى ضياء الصبح في بهواته وقال إله العرش يوصيك أمراً بحسن العزاء فاعمل بما في وصاته ومطلع القصيدة الثانية:
ما كنت أدري أن يكون سعيد مقيما بأرض المحل وهو وصيد وما كنت أدري أن أرى حُسن وجهه يهال عليه جندل وصعيد
والثالثة على قافية العين:
تغمدني الخطب غمزا وقرعا وأحزنني الدهر حكما وشرعا
-?7. -
١٬٠٤٧ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.