الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٣محمد بن خميس بن سالم بن نجاد بن مُوسى بن حسين، وكان ممن يقول الشعر، فمما إطلعت عليه من شعره، قوله من أبيات:
مرت وريح المسك منها ينفح والنور من وجه لها يتوضح قابلتها وقت الضحى فحسبت أن الشمس في درجات سعد تلمح
وهذا مما يدل أن بيت الشاعر، خرج منه شاعران وفقيهان؛ أما الشاعران، فهما: الشاعر نفسه، وحفيده سالم بن هاشل؛ وأما الفقيهان، فهما: والده حسين بن شوال، وحفيده سالم بن هاشل - مُؤلَّف كِتاب: " فواكه البستان "
وهناك رجلان آخران منهم، يبدوا أنهما من أهل المعرفة، أحدهما: رجب بن غانم بن مسعود بن حسين بن شوال، وجدت بخطه، جزءاً من كِتاب " المصنف "، نسخه سنة ستين وألف للهجرة؛ والثاني: من أحفاد المذكور، إطلعت على جزء من
كتاب: " منهج الطالبين "، بخط جيد، وفي آخره، قال:
) وكتبه سالم بن علي بن سالم بن غانم بن رجب بن غانم بن مسعود بن حسين بن شوال، العليائي مسكنا، والأباضي مذهباً، والقضاعي نسبا، نسخه لنفسه.
إلى أن قال: (وذلك في عصر مولانا وسيدنا، إمام المسلمين أحمد بن سعيد بن أحمد بن محمد البوسعيدي، في ولاية السيد عبد الله بن محمد بن عبد الله البوسعيدي، على الشرقية من سمد
-463 -