الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٤الشأن مشرقا، وأنا ذلك اليوم، عاملاً له ببديه - حرسها الله - تاريخ النسخ سنة أربع وثمانين ومائة وألف للهجرة)، أهـ.
ونفهم من كلام هذا الشيخ: أن نسب بني حسين هؤلاء، يرجع إلى قبيلة: قضاعة، وهي عند أكثر علماء النسب من القبائل اليمنية الحميرية؛ وإن قال بعض بغير ذلك
•
وللقضاعي في مقصورته التي أشار إليها المسعودي، في
كتابه: " مروج الذهب "، قوله في المعنى:
قضاعة بن مالك بن حمير ما بعده للمرتقين مُرتقى ثم وجدت للشاعر المحليوي، هذه القصيدة، والتي لم توجد بالديوان المطبوع، فأحببت أن أذكر شيئا منها، وقد إمتدح بها أبا العرب بن سلطان اليعربي:
قفوا من سداب (1) نحيي الكثيبا ونسأله علة أن يُجيبا فذلك ربع به نلت سؤلي وغازلت فيه الغزال الربيبا ولاعبت في ليله غادة ودوداً ميودا كعُوباً لعوبا
عذولي دعني أصب الدموع نجيعا لقد خلت دهراً عجيبا زماناً ترى فيه أبناءه صديقك فهداً وجارك ذنبا
(1) سداب: بلدتان، إحداهما شرقي العاصمة مسقط؛ والثانية: على الطريق الصاعد إلى قرية إسماعية، بولاية دماء والطائيين، والتي من بعض سكانها: بنو حسين - جماعة الشاعر. فلعلها مراده، والله أعلم.
- ETE -