الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٤٦٥أمنت الورى إذ جعت إعتمادي أبا العرب اليعربي الحسيبا ويكشف عن معتفيه الكروبا يشب على الخصم نار الحروب ففي السلم تلقاه غيثا سكوباً وفي الحرب تلقاه أسداً وثوبا إذا حضروا كان فيهم سراجاً وإن نطقوا كان فيهم خطيبا وقد تركت أكثر أبياتها، وكان موضع كتابتها أول الترجمة.
وهذا ما تيسر لي جمعه، عن حياة الفقيه حسين بن شوال، وولده الشاعر المحليوي مُوسى بن حسين بن شوال، وأهل المعرفة من أحفادهم، أرجوا أن أكون قد أعطيت - القاريء - عنهم ثبذة، وإن كانت غير وافية بالمقصود، كما هي حال الكتابة
عن غيرهم، والحمد لله على توفيقه.
- E 90 -
١٬٠٥٢ / ١٬٦٤٧
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.