إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٧

الرقيشي، فهو: محمد بن سالم بن زاهر بن بدوي بن جمعه بن

المُؤلّف أحمد بن محمد

هكذا وجدته بخط ولده الشيخ زاهر بن محمد بن سالم، وأنه كتب ذلك نقلاً من خط والده العلامة؛ وكان تأليف الكتاب المذكور سنة 1147 هـ.

وهذا بعض قصيدة الشيخ اللواحي الخروصي، التي رثى بها الشيخ جمعه بن أحمد:

هذا هو الرزء أرزى الجن والبشرا واخسف النيرين الشمس والقمرا وجل في العالم النوري موقعه وحل في العالم العقري واشتهرا من سره العلم مقبوراً ومفتقداً فهكذا قبره من جمعة قبرا يا ثلمة وقعت في الدين فاغرة وها هو الكسر للإسلام ما جبرا أمسى التقى والنهى والعلم قاطبة والحمد والمجد والمعروف رهن ثرى يا إبن أحمد يا أبا زاهر فلقد أورثتنا الغم والأحزان والكدرا من ذا خلافك يفتي الناس إن عضلت مسائل أشكلت إسنادها ذخرا أظهرت في الملة البيضاء معجزة من دق علمك واستبطنت ما ظهرا أحييت سنة من أحيا الظلام وكم سيرت بالعلم بين العالم السيرا يا بحر يا دهر يا غيث الأنام ويا بدر التمام الذي قد سر مد بدرا تبكي عليك أصول العلم فاقدة منك المطالع من أودعتها الأثرا عليك نواد طالما ملئت علما وذكراً وإسناداً ومختبرا يبكي عليك قبيل أنت سيده أوقيته الخطب والأعداء والخطرا

- EV -