إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٦٨

إن كان جمعه قد أودى فإن له زلفى من الله لا أشرا ولا بطرا وأن بشير بقي من بعده خلفا وصنوه أحمد بيت العُلا عُمرا هُمَا هُمَا فَهُمَا يُرجى المُنى بهما علما وزهداً وإحساناً ومصطبرا

تم ما إخترته من هذه القصيدة. وهي أطول من ذلك. ولم أقف على تاريخ وفاة هذا العالم الفقيه؛ والذي أتحراه، أنها في النصف الثاني من القرن العاشر الهجري، أخذا من زمن هذا الشاعر، الذي رثى بعض شيوخ زمانه، سنة واحد وثمانين وتسعمائة للهجرة، لقوله:

توفي أبو سبت لأول ضحوة لفي رجب وهو الأصب المصمت ثمانين عاماً ثم عاماً وقبلها لتسع مائين أكملت لا تثبت كما رثى الشيخ العلامة أحمد بن مداد بن عبد الله بن مداد، وهو من علماء القرن العاشر الهجري

وهو ممن عاصر الأئمة: بركات بن محمد؛ وعُمر بن القاسم الفضيلي؛ وعبد الله بن محمد القرن، الذي خرج من حصن بهلى، سنة سبع وستين وتسعمائة للهجرة.

وبدليل ثنائه على الإمامين: عُمر بن القاسم الفضيلي؛ وعبد الله بن محمد القرن، بعد زوال إمامتهما، مما لا يدع مجالاً للشك، أن الشيخ اللواجي الخروصي، إلى عام واحد وثمانين وتسعمائة للهجرة، على قيد الحياة، والأمر واضح لا غبار

-468 -