إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٩

وبه أستعين، وعليه أتوكل، وهو حسبي ونعم الوكيل، نعم المولى

ونعم النصير

•

اللهم لك الحمد على ما أوليت، وعلى ما أنعمت، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك؛ والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وسيد المرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى تابعيهم وتابعي تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين

أما بعد:

•

فهذا هو الجزء الثالث من كتاب: " إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان "، وهو يتناول ما اطلعت عليه من أسماء وأخبار علماء القرن الحادي عشر، والقرن الثاني عشر، الهجريين، أغلبهم ممن كان أيام دولة اليعاربة، منذ إبتدائها إلى نهايتها، في سنة ستين ومائة وألف - تقريبا - وآخرون ممن شاهد إبتداء دولة آل أبي سعيد، بعد إنقراض اليعاربة، إلى آخر من أذكره منهم في تلك الحقبة من الزمن، مع إعترافي بقلة اطلاعي، لاسيما مع قلة المصادر، والله أسأله العون والتوفيق والتسديد، إنه قريب مجيب

•

ففي فترة ما بين منتصف القرن العاشر الهجري، بعد موت الإمام محمد بن إسماعيل الحاضري (1)، ومبايعة ناصر بن مرشد اليعربي (1) الإمام محمد بن إسماعيل بن عبد الله الحاضري، نصب للإمامة في عام 906 هـ/ 1500 م، بعد معارضته للسلطان سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، وتوفي في عام 942 هـ/1535 م، وخلفه إبنه بركات في الإمامة، الذي انتهت إمامته في عام 964 هـ / 1557 م، حيث ثار عليه سلطان بن محسن بن سليمان بن سليمان النبهاني، وإستعاد حكم النباهنة بعد غياب دام 58 سنة.

-19 -