الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣والشيخ خميس بن سعيد بن علي الشقصي (رحمه الله) (1)، ومن معه من أكابر رجال العلم من نزوى، الإمامة على ابن عم الإمام، وهو سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب، قبل أن يدفن الإمام ناصر بن مرشد، وصلى بالناس صلاة الجمعة، ودانت له عمان وأهلها (2)
•
ومات الإمام سلطان رحمه الله، يوم الأربعاء وستة عشر ليلة خلت من شهر ذي القعدة، سنة تسعين وألف سنة [1090 هـ / 1679 م]).
أ هـ بنصه.
معلومات أخرى:
معرفة الوقائع التي جرت لصحار وأهلها:
* أول ذلك: الأروام (4)، سنة 995 هـ/1586 م.
* معرفة إنكسار تابه بن جمال الدين، الذي ساحت [سفينه] (2) على صلان سنة 995 هـ/1586 م (1).
"1
قتلة (1) العجم في " لوى، ابن البيبي وأصحابه سنة 1013 هـ /
1604 م.
(1) انظر ترجمته في موضعه، تحت رقم (59). (2) الأركوي، صفحة (110)؛ ابن عريق، صفحة (127)؛ المعولي، " ديوان (3) وفي ذلك يقول بعض الشعراء: وبالجمعة الزهراء مات ابن مرشد
"1
صفحة (106).
لشر من الشهر الربيع المؤخر وخمسون مع تسع والف تصرمت لهجرة هادينا النبي المطهر (4) الأروام: هم الروم، ويقصد بهم البيزنطيين. (5) هكذا وردت الجملة في المصدر الصحاري، عبد الله بن بشير، صفحة: (241). (6) ورد في الأصل: عام 969 هـ/1561 م.
(7) لعل المقصود بهذه [القتلة]، هي المعركة التي حدثت بين العجم والشيخ مهنا بن محمد الهديفي، - شيخ صحار - الذي إستعان بالسلطان سليمان بن مظفر بن سلطان النبهاني (983 هـ/1576 م - 1019 هـ/ 1610 م)، ورجعت العجم من صحار؛ انظر الإركوي، صفحة (82).
-23 -