إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٢

سنة أربع وثلاثين وألف سنة من الهجرة النبوية (1)، واستفتح قلعة الرستاق ليلة 27 من شهر صفر سنة خمس وثلاثين وألف [35. 1625 م]؛ وفي تلك السنة إفتتح حصن قرية نخل؛ وفي سنة ست

[1035 هـ

وثلاثين وألف [1036 هـ / 1626 م]، أتاه مانع بن سنان بن سلطان

6

6

العميري، وبنو رواحة، وأدخلوه سمائل، وبلاد بني رواحة، وإمطي وجاء أهل إزكي، وأدخلوه بلادهم إزكي، وجاء إليه رؤساء العقر من نزوى، وأدخلوه العقر، وتمكن فيها واستقر، وجاء إليه أهل منح، وأدخلوه بلادهم، وإحتوى على جميع قبائل عمان، واستفتح حصونها، ودانت له الظاهرة، وافتتح حصونها، واحتوى على جميع الباطنة. والشمال، وجلفار، مع جميع قبائل الشمال، من بدو وحضر، وأطاعوا له، ودانت له عمان، وحارب النصارى، وأخذ من أيديهم حصن صحار، وحصن دبا، وحصن الصير، وحصن بركاء، وحصن السيب، وحصن المطرح، وحصن صور، وقريات، ما خلا مسكد (2)، فحاصرهم فيها، وصالحوه على هدم بعض بروجهم من مسكد، واخترق والي الإمام سعيد بن خلفان (3)، ومعه جماعة في محاربتهم لمسكد، في شهر رمضان سنة ثمان وخمسين وألف [1058 هـ / 1648 م]، ومات الإمام ناصر بن مرشد (رحمة الله عليه)، ضحى يوم الجمعة عاشر ربيع الآخر سنة تسع وخمسين وألف [1059 هـ / 1649 م] (4)، وعقد المسلمون

6

(1) إن تاريخ البيعة وهو: 1034 هـ / 1642 م، رواه كل من: ابن قيصر، صفحة (14)؛ والشقصي، ج 1، صفحة (132)؛ والإركوي، صفحة (96)؛ وابن رزيق، " الفتح "، صفحة (162)، وفي " الصحيفة القحطانية "، صفحة (840)؛ وابن عريق، صفحة (107)، و " تاريخ اهل عمان "، (162)؛ لما عام: 1024 هـ / 1616 م، فقد إنفرد به السالمي، " التحفة "، ج 2، صفحة

صفحة

(3)، دون سواه، وتابعه السيابي، " عمان عبر التاريخ "، ج 3، صفحة (182). (2) مسكد، ومسكت، ومسقط: كلها مسميات المدينة واحدة، وفي الوقت الحاضر، تستخدم (مسقط)، وهي عاصمة سلطنة عمان.

(3) الشيخ سعيد بن خلفان القرشي، وهو من رجال الإمام ناصر بن مرشد، ومن قادته. (4) الصحاري، عبد الله بن بشير بن مسعود، " لقط الآثار المؤلف في صحار "، صفحة (227).

- TY-