الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٥* إلتقى الجبور هلال بن محمد الياسي وأصحابه (1)، وقتل منهم أناس كثير، وأخذ منهم جملة رجال أسارى، وكان عند الجبور أناس من أهل عمان، قتلوهم بنو ياس، وولاة الإمام الذين في السيرة مسعود بن راشد بن طالب، ومحمد بن علي بن محمد، وعدي بن محمد الصبيحي، لما كان في شهر جمادى الآخرة 1070 هـ فيراير 1660 م. أ هـ مع تصرف بسيط نقلا من كتاب: " لقط الآثار المؤلف في صحار " (2)
ومن كتاب " لقط الأنثار " - أيضا -، جواب من الشيخ خميس بن سعيد الشقصي (رحمه الله)، لمن سأله: عمن أخذه الزنج (3) يوم أخذ عمير بن حمير صحار، والذي أخذه الترك يوم مسيرتهم إلى عمان، يكون حكمه غائبا، أم مفقودا؟ بين لنا ذلك يرحمك الله؟.
"
ومدته
الجواب - والله الموفق للحق والصواب -: إن كل من شهدت عليه الشهود، من الثقات، أو شهرة تنفي الريبة، أنهم عاينوه في حومة الحرب، وحضر الوقعة، ثم لم يعلم له من بعد خبر، فهو مفقود أربع سنين؛ وكل من أخذه القوم، ومن عادتهم له القتل، ولم يبن له خبر، فهو أيضا مفقود؛ وكل من أخذه أهل الحرب، ومن عادتهم أنهم لا يقتلوه - مثل النساء، والصبيان، والعبيد - فحكمه حكم الغائب، ومدته ثمانون سنة، والله أعلم. اهـ.
ومن الكتاب - أيضا -، سؤال وجواب في فلج أحدثه الظواهر في قرية
(1) العبارة غير واضحة من أصلها، الصحاري، " لقط الآثار "، صفحة (242). (2) کتاب: " لقط الآثار المؤلف في صحار "، للشيخ عبد الله بن بشير الصحاري، والكتاب يتكون من مجلدين، يحمل المجلد الأول رقم (79)، ويحمل المجلد الثاني رقم (1034)، يوجد بمكتبة معالي السيد محمد بن أحمد بن سعود البوسعيدي.
(3) لعل يقصد المؤلف الافرنج أو جيش البرتغاليين المكون من الزنج.
- YO -