الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦"
الفاسقة [العفيفة] (1)، أيام دولة الإمام ناصر بن مرشد (رحمه الله) وكان الوالي على صحار يومئذ الشيخ محمد بن سيف الحوقاني - الآتي
ذكره - وأنهم طلبوا من الوالي أن يأذن لهم في غرس الأرض، فشارطهم على أن يكون ذلك بالأسهم لهم ولبيت المال.
هذا ملخص السؤال والجواب، وقد تركتهما إختصارا وذلك في
صحيفة رقم (592) (2).
معلومات من التاريخ في ذلك العصر
وهو أوائل القرن الحادي عشر:
* أخذ عمير بن حمير العميري والأفرنج صحار، يوم الإثنين الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر 1023 هـ /2 يونيو 1614 م (3).
تاريخ يوم قتل أهل الحيملي، قتل منهم سبعون رجلا، قتلهم الترك سنة 1031 هـ / 1621 م، وجدت هذا التاريخ بخط عبد الله بن راشد بن خميس بن عامر بن محمد الراجحي))
(4)
* أخذ الترك صحار من يد الإفرنج، وحملوا معهم محمد بن جفير، الثلاثاء، الثاني والعشرين من شهر ربيع الآخر 1033 هـ /
وذلك يوم 13 فبراير 1624 م (5)
الفاسقة: قرية من أعمال ولاية صحار أسمها حاليا العفيفة.
(2) الصحاري، عبد الله بن بشير، " لقط الآثار المؤلف في صحار "، ج 1، صفحة (592). (3) سبق أن ذكر المؤلف: أن عملية دخول صحار، كان في 21 ربيع الآخر 1025 هـ، انظر أعلاه،
وهذا يوافق ما ذكره الإركوي، صفحة (91).
(4) كذلك ذكر المؤلف - في اعلاه - أن الترك دخلوا صحار في عام 1032 هـ، فتنبه لذلك.
(5) الصحاري، عبد الله بن بشير، " لقط الآثار
"
ج
1، صفحة (592).
-26 -