إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١١

رأيتك والفتح بن خاقان راكباً وكان أمير المؤمنين إذا دنا وأوتيت علماً لا يحيط بكنهه

يؤوب إليك الناس حتى

وقال بعضهم فيه:

كأنهم

ويوم كحر الشوق في الصدر والحشا

ظللت به عند المبرد ثاوياً

وأنت عديل الفتح في كل موكب إليك يطيل الفكر بعد التعجب علوم بني الدنيا ولا علم ثعلب ببابك في أعلا منى والمحصب

على أنه منه أحر وأوقد في الفاظه

فمازلت

أتبرد

روى بعضهم: أن أبا العباس المبرد، قال: سألت بشر بن سعد المرشدي

حاجة فتأخرت، فكتبت إليه: وقاك الله أخلاف من

وعد

فأنت المرتجى أدباً ورأياً وتجمعنا أواصر لازمات إذا لم تأت حاجاتي سراعاً فأي الناس آمله

لبر

معد

وهضم أخوة أو نقض عهد وبيتك في الرواية من شداد الأسر من حسب وود

سعد

فقد ضمنتها بشر بن وأرجوه لحل أو لعقد

قال القفطي في " أنباه الرواة ": كان المبرد ممسكاً بخيلاً يقول: ما وزنت شيئاً بالدرهم، إلا ورجح الدرهم في نفسي هذا، مع السعة التي كان فيها، وكان ثعلب أشد منه في الإستمساك، وكان المبرد يصرح بالطلب، وثعلب

يعرض ويلوح. اهـ.

مؤلفاته:

ألف أبو العباس المبرد كُتباً كثيرة، ذكر منها القفطي ما يزيد على أربعين كتاباً، منها كتاب: " الكامل "؛ وكتاب: " الروضة "؛ وكتاب:

-111