إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١١٦

ولا لمت نفسي في إجتهاد نصيحة لكم في قديم بعد هذا وحادث

ولو أنني فيكم أسوت كلومكم

الغنائت غانقات وداويت منها

وإني وإياكم لما قد يغولني وفرط نزاعي والذي هو رائتي لكالماء والصديان نازع قيده وقد حضرت عنه رحاب المباغث

وقوله من قصيدة أخرى:

قبضت عن عُمان ظلاً من الخفض دهاريس

نال عزان دولة لو رآها حلماً

بؤسها ظن أنها

مبسوط

تخليط

الأزد بالحتوف إلى الأزد وموسى مسلم مغبوط

كم إلى كم نعيش إنضاء ذل كلنا ملجم به معلوط فأبلغوا الجهد أو فموتوا كراماً ليس يغني التبريق والتخطيط لا يظن الأعداء أن مقامي حيث يغتالني المحل الشحيط صارفاً عزمتي ولا الخفض ما لم أترك الثار بالفؤاد

وقوله:

يليط

إنما هيضت هضاب المعالي واكتست أقمار من الخسوفا يوم يسقي الدهر أرواح قومي تحت ظل الخافقات الحتوفا إن بالروضة عصواد فيه السيوف السيوفا إن يكن أسلاف قومي تولو فلقد أبقوا أناساً خلوفا

حرب

قطعت

هذه أبيات قليلة من شعره، الذي يظهر عليه فيه أثر التوجع لبلاده وقومه وهي من جملة قصائد سنذكرها بكاملها

،

فمنها هذه القصيدة، التي مدح بها الحارثي العُماني، واسمه عياذ بن

عمرو:

-11 -