الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٩٣عبيدان، لتشابه أسماء الكتابين، مع أن كتاب: " جواهر الآثار "، لابن عبيدان، لا يزيد عن مجلدين، فابتدأوا بطبع كتاب ابن عبيدان، وهو لا يتجاوز جزئين ونصف من المطبوع، فأضيفا إليه القطعة الثانية للصائغي، مع العلم أن القطعة الأولى من كتاب الصائغي قد سقطت من المطبوع، واستمر هذا الخطأ في جميع أجزاء الكتاب، على الرغم من إختلاف مشرب الكتابين مع الحاذق الفطن، وللأمانة العلمية نبهت على هذا مرارا، حتى يعرف القاريء أن كتاب: " جواهر الآثار "، المطبوع، هو للشيخ الصائغي، وليس للشيخ ابن عبيدان، إلا الأجزاء الأولى منه فقط، والفرق ظاهر في التبويب، فليراجعه من يشاء.
•
وكان الشيخ جمعه يسكن قرية منح، ثم إنتقل إلى نزوى ومات بها، فوجدت أن قبره عند مساجد العباد، قريب من قبر الإمام عبد الله بن محمد القرن (1)، المتوفي في القرن العاشر، وكانت وفاة الشيخ الصائغي يوم سادس من محرم سنة سنتين ومائتين وألف للهجرة [6 محرم 1202 هـ / 18 أكتوبر (1787 م]، ورثاه الشيخ علي بن مسعود بن محمد بن علي بن محمد بن خلف بن علي بن عباد بن محمد بن عباد العبادي العقري النزوي، بهذه القصيدة:
ما للعيون عن البكا متوانيه ما للعقول عن الذكا تلاهيه ما للقلوب بذي الدنا مشغوفة ما للنفوس إلى الهوى متهاويه هل سالمت سلمى وما علمت بمن ساد الورى أهل الرؤوس العاتيه عجبا لها عجبا لها عجبا لها أعني النفوس مع القلوب القاسية
(1) نصب هذا الإمام في ولاية منح، يوم:
10
رجب 967 هـ/ 11 أبريل 1560 م.
-97 -