إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٥

يكفيك حظا إن حظيت برسمه أعني التقي هو الرضي إماميه

وإمام علم ثم زهد بكتابه المعروف سبعا عدها قطعا حقا عنيت فتى علي جمعه الصائغي وذو الأيادي الزاكيه قد كان رجاعا وأن لسانه بالذكر رطب في ملا أو خاليه تبكي عليك مواطن أودعتها كتب الشريعة ثم كتب عظاتيه تبكي عليك بقاع أرض لامست منك المساجد صافحت للناصيه أبكي عليك ومقلتي يا سيدي تبكي عليك سريرة وعلانيه بل لا يلام بكاؤها إذ شمسها أفلت وشهب الليل أمست هاويه أحييت للمختار سنته التي وقت الزوال فريضة والتاليه والمسجد الشجبي لا غرو به إن جاد دمعا من عيون باكيه قد طال ما صفت به اقدامه ودموعه في بسطه متساقيه فعليه تنهل السحائب رحمة من ربه في غدوة ومسائيه ثم الصلاة على النبي طار طير في الهوى كالذاريه صلوا عليه وآله مع صحبه بمحرم ست مضت في الخاليه (1) من هجرة المختار ألف بعده مانتا وعام ثم عام ماضيه

عابد جمع العلوم جواهرا متلاليه وسبعا بعدها متواليه

والقصيدة مع تخميسها، لابن الناظم، الشيخ عامر بن موجودة في ديوان الشيخ عامر المطبوع (2).

وكانت وفاة الشيخ علي بن مسعود العبادي يوم الجمعه لإحدى عشرة ليلة خلت، من شهر شوال 1125 هـ[11 شوال 1125 هـ/31 أكتوبر

(1) في هذا البيت، ثم الذي يليه، يشير على تاريخ الوفاة، وهو: 6 محرم 1202 هـ. (2) انظر القصيدة المقصودة في ديوان الشيخ عامر بن علي العبادي، " أنوار الأسرار ومنار الأفكار ط 1، مسقط: 1417 هـ / 1996 م، صفحة (15 - 53).

6

،"

-90 -