إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٩٧

للشعر، من فقهاء القرن الثاني عشر، لا أعرف عن نسبه أكثر من هذا، له نظم في مسائل الفقه، منها هذه القصيدة في صلاة المريض:

أخي اتق الرحمن ما عشت واذكر حمامك وارض بالحوادث واصطبر ولا تهمل التعليم إن كنت قادرا عليه ولو بالصين إن كنت ذا نظر إذا المرء لم يقدر يصلي صلاته قياما يصليها قعودا إذا قدر وإن ما لهذا اسطاع يوما فنائما ويقرأ سرا عادة كان أو ذكر وإن هو لما للقراءة يستطع يكبر كذا قد جاء في محكم الأثر لكل صلاة كن بخمس مكبرا وللوتر خمس وحدها يا أخا الفكر وفيه إختلاف غير هذا وإنما اختصرت كمن خوف الإطالة مختصر وقد قيل للتكبير يحرم قبله وقد قيل لا إحرام فيه فع الدرر كذلك في التسليم جاء إختلافهم بآثار أصحاب الهدى يا فتى عمر وإن هو للتكبير لم يك قادرا فيومي ولو بالعين إن كان ذا بصر فينظر بهذا ثم يعرض بعاجل على فقهاء المسلمين مدى العمر فإن كان للحق المبين مخالفا فذاك من الشيطان يا صاح فليذر وصل على خير الأنام محمد نبي الهدى الأمي ما بزغ القمر وأهد سلامي والتحية بعده لنجل سنان (1) كلما هطل المطر هو الأريحي اللوذعي الممجد العفيف الحنيف الزاهد العالم الأبر

وأخرى في مسألة عن أبي سعيد (2):

ألا ع القول ما يا ذا السعود أتيت به من الشرع المجيد إذا ما كان مسجد من يصلي رفيعا قدر شبر مع سجود

(1) المقصود بنجل سنان، هو: الشيخ خلف بن سنان بن عثيم الغافري، أحد علماء الدولة اليعربية،

ومعاصرا للشيخ جمعه بن مداد

(2) أبي سعيد، هو: محمد بن سعيد الناعبي الكدمي، من علماء القرن الرابع الهجري.

-9 V-