الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٦الله سليمان بن ناصر بن سليمان الإسماعيلي بيده
* قد نظرت هذا الكتاب المرسوم، عن الشيخ العالم حبيب بن سالم بن سعيد أمبوسعيدي، لأنه عالم أهل زمانه، هذا ونعمل على ما أفتى به هنا، على أكثر قول المسلمين، وكتبه سلطان بن محمد بن سلطان
البطاشي بيده.
وسئل الشيخ حبيب - أيضا - بما نصه: هل يجوز أن يقول القائل: أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه؟
فقال: إن الرواية عن النبي (): أعوذ بالله وبكلماته التامات من شر ما خلق، وأن الإستعاذة بالله لا بكلماته، فكأنه إستغاث بغيره. ا هـ.
وقد تقدم ذكر سؤال الشيخ أبي نبهان للشيخ حبيب، وهذا هو السؤال
والجواب:
يا أيها الحبر التقي المرتضى ذا الطلعة الزهراء نور عمان صم الندى سم العدى بدر الدجى شمس الورى نقب الهدى خلصان أعني به الشيخ الحبيب حبيبنا سام سما يسمو على كيوان بالحلم والعلم الشريف وبالتقى بالبر والنزلاء والعرفان ما القول في الموصي بغلة لينة بعد الممات لقاريء القرآن ومع حفرة حفرت لدس عظامه طلبا لفضل الواحد المنان والموت صح ولم يصح ضريحه في موضع أبدا مدى الأزمان ما حال ما أوصى به يا ذا النهى ماذا يكون فحن بالرجعان كلا ولا تقطع جوابي أنني أضحوا به إن جاء في جذلان
-.-
1