الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٧ثم الصلاة على النبي وآله ما غردت ورقاء على الأغصان
الجواب، والله الهادي إلى الحق والصواب:
إن الجواب لما سألت محبنا قمر الدجى إقليد كل مصان قد قال بعض حكمه رجعانه في الوارثين بواضح البرهان واستحسن الكدمي قولا قد أتى عن قومنا من ناطق ببيان يقرأ كتاب الله من ينوي الأدا عن موصه في مسجد وجبان أو في مصلى موقف لعبادة الرحمن من ذكر ومن قرآن هذا جوابي فاقبلن صوابه من وامق صاف من الإخوان وعليك مني ألف ألف تحية ما غرد القمري في الأغصان ثم الصلاة على النبي وآله وقفا بلا حصر مدى الزمان
إنتهى السؤال والجواب
ولم يتعرض السيد الرئيس أبو نبهان (رحمه الله)، مع سعة علمه واطلاعه، على بطلان وصية الموصي بقراءة القرآن على قبره، ولم يشر إليه في سؤاله، ولعل سكوته عن ذلك مما يستأنس به لثبوت الوصية، ويعضده ما حكاه الشيخ حبيب من قول في المسألة عن الإمام الكدمي (رحمه الله) فلينظر فيه
هذا، ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ حبيب، وبدون جزم مني، أنه إلى سنة 1167 هـ / 1754 م، على قيد الحياة، والله أعلم.
ثم وجدت ما يؤكد ذلك في أوراق قديمة، أن المشايخ: حبيب بن سالم؛ وسرحان بن سعيد الإزكوي، وغيرهما من الفقهاء، قد اجتمعوا
-1.8 -