الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٩وأما ما ذكرت من قبل تقوية حصن ضنك بالعساكر، فهو الصلاح
والنجاح، إذا كانت قدرة واسعة لا يجوز غير ذلك، وإذا كان ضد ذلك، وجهتهم إلى الرأي الثاني، فذلك لا يضيق، إذا قمتم لهم بنفقاتهم، أو لشيء معلوم، والأوفق، والأنظر، والأحسن، والأرفق، أهل البلدان أن يسيروا إلى العساكر، وأهل البلاد يقومون بالحصن بقدر ما ينقل، فهذا أوفق وأحسن في الدنيا والدين، وضرر الأعراب عام على الجميع من عمان، وإن لم تكن سعة في مال الله، فلا يضيق مسعدة الرعية، والله أعلم. انظر الرقم العام (2424)، والخاص (78 ح) (1)، مكتبة وزارة التراث القومي والثقافة
سئل العلامة المحقق الشيخ سعيد بن خلفان الخليلي (2) (رحمه الله) عمن أراد أن يصلي النافلة، كيف يذكرها؟ فقد وجدنا عن الشيخ حبيب بن سالم، أن سنة المغرب تذكر سنة صلاة المغرب، والزيادة بعدها يذكرها عبادة لربه، وكفارة لذنبه، وشكرا الله، وقربة إليه، لا يذكرها نافلة، لأن النافلة لرسول الله (صلى الله عليه وسلم).
الجواب - إن شاء -: أن يذكرها نافلة حسن، وإن قال كما يقول حبيب فحسن، وبعضهم يقول في نوافل النهار طاعة، وفي نوافل الليل نافلة، وهو حسن، وإن قال في الليل طاعة، وفي النهار نافلة فحسن، وكلها مذاهب صحيحة. أ هـ.
(1) يقصد المؤلف من الرقم العام، والرقم الخاص، للمخطوطة التي نقل منها هذه المسائل الفقهية، ودون ذكر إسمها، ولا عنوان لهذه المخطوطة.
(2) الشيخ سعيد بن خلفان بن أحمد بن صالح الخليلي، كان أحد رجال الإمام عزان بن قيس ت: 1297 هـ /1871 م).
6
-1.9 -