إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٢

إمام صدق وفي غير ذي نحل أهل الإمامة لم يغدر ولم يخن ولي رضي عالم علم مهذب لوذعي غير ذي أفن

يرضى ويغضب في ذات المهيمن في كل المواطن لا للنفس والإحن يحمي حمى الدين بالبيض القواضب والجرد العتاق وبالخطية اللدن أثني عليك إمام المسلمين بما فعلته في العدى من كل ذي وثن في مسقط وصحار إذ نحتهم بالمشرفيات نحت الخدن للسفن وهاك يا زينة الدنيا محبرة بكرا أتت من محب غير ذي دخن عقيلة من بنات الفكر ليس بها ذكر الصبابة والأخبار والددن لم يسج ناظمها ربع ولا طلل ولا بكي صبوة في دارس الزمن ليست كقول زهير حين ينشدها كم للمنازل من عام ومن زمن

وقال يرثي الإمام ناصر بن مرشد (رحمه الله):

يا عين جودي بدمع منك منسكب كأنه وابل ينهل من على الإمام الهمام الطاهر الحسب ذاك ابن مرشد مولى العجم والعرب سليل مالك أندى العالمين يدا أريد ناصر لم أعدل به أحدا غيث وليث ونبراس ونور هدى رمته أيدي الردى بالحتف عن كثب

ما كان أفصحه لفظا إذا خطبا ما كان أوضحه خطا إذا كتبا ما كان أسمحه كفا إذا وهبا ما كان أرجحه حلما لدى الرهب سعى فادرك شأو المجد حين سعى وحاز علما وحلما والعفاف معا دعا إلى طاعة الرحمن حين دعا وطاعة المصطفى خير الورى العربي نار الجبابرة الفساق أخمدها وعصبة البغي في الأقطار شردها وعقوة العدل أعلاها وشيدها بالسمهرية والهندية القضب حتى غدت ملة الإسلام ظاهرة وآية العدل بالبرهان باهرة

-122 -