الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٣وآية العدل في الأقطار زاهرة بكل منتدب
محتسب
عز العزاء وقل الصبر والجلد لما نعي الألمعي الماجد النجد ذاك الإمام الذي أنواره تقد قد غاب عنا ببطن اللحد في السهب وفي ضحى الجمعة الزهراء قد شجبا وثلث شهر ربيع آخر نضبا بعام تسع وخمسين لقد ذهبا من بعد ألف مضت من سالف الحقب (1) فقام من بعده بالحق سلطان سليل سيف لأمر الله يقظان كهف اليتيم ومطعام ومطعان فأصبح الحق مثل الشمس غير غبي
والقصيدة أكثر من هذا، وبهذا القدر كفاية، وهي موجودة بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، رقم (4 ح).
ولم أقف على تاريخ وفاة الشيخ الرقيشي، وهو بلا شك كان حيا، أيام الإمام سلطان بن سيف بن مالك، المتوفي سنة تسعين وألف للهجرة [1090 هـ / 1679 م]، فما أدري هل في عهد هذا الإمام، أم بقي إلى ما بعد وفاته.
ثم رأيت أن وفاته، كانت أيام الإمام بلعرب بن سلطان، أخذا من قول الشيخ بشير بن عامر الإركوي، في قصيدته الآتية، التي رثى بها الشيخ الرقيشي، وهو قوله:
فالحمد لله إذ أبقى لنا ملكا بوجهه تنجلي الأحزان والكلف
إلى تمام القصيدة.
(1) وفاة الإمام ناصر بن مرشد (رحمه الله)، كانت في ضحى يوم الجمعة: ربيع الآخر 1059 هـ، وهذه الأبيات الشعرية تشبه الأبيات الموجودة في سيرة ابن قيصر، صفحة (87).
-123 -