إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٤

ولم يذكر الشهر ولا السنة، فعلى هذا يكون موته فيما بين آخر سنة 1090 هـ / 1679 م، إلى سنة 1104 هـ / 1692 م، والله أعلم.

وكنت طودا منيعا يستلاذ به

قلبي لذكراك يا نور الدجى يجف ومقلتي منذ واراك الثرى تكف إن أمس بعدك محزونا أخا أسف فليس ينكر مني الحزن والأسف قد كان رأيك نورا يستضاء به في المعضلات إذا إسودت لها سدف وبحر علم وجود منه نغترف لهفي على رجل جم الجدا يقظ أودى وليس له في دارنا خلف ذاك الحميد السجايا نجل أحمد الزاكي الأرومة وهو المرتضى خلف الله من رجل ما كان أولعه بالعلم إذ هو أصل الدين والشرف فاق المبرد في نحو وفي لغة وكان منه زلال الشرع يرتشف كادت تطير قلوب الناس من وهل والشمس يوم ثوى في الأرض تنكسف من ذا رأى قبله بحرا أحاط به لحد وبدرا منيرا ضمه جدف ومن رأى جبلا من قبل تحمله أيدي الورى وله الأعواد تكتنف

.......

جادت سحائب روح الله حفرته وواصلته صلاة ما لها طرف لئن أمضت قلوب فرقته يوما ومسهم من فقده لهف فالحمد لله إذ أبقى لنا ملكا بوجهه تنجلي الأحزان والكلف أغر أروع ماضي العزم قد رفعت فوق السماء له من سؤدد سفف إمامنا السيد الندب الذي وكفت منه الهبات ولم يعلق به وكف سليل سلطان الزاكي أبا العرب العدل الذي لم يشب أحكامه جنف فالله نسأله إبقاء دولته ما خط لام على القرطاس أو ألف

- IYE -