الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٢٦ولا أعرف وطنه بالضبط، هل هو بلد "
ني
"، أو " الرجلة
"
بوادي بني غافر، التي يقول فيها:
أنا
بالرجلة داري
وبها طيب
قراري
"
أو بلد " المعمور " (1)، بولاية نزوى، وقد ذكره مرارا في شعره قيل: وبها قبره، وكان واليا وقاضيا للإمام سلطان بن سيف (الأول)، وله ديوان شعر كبير، يوجد بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، وله أشعار وقصائد أخرى لا توجد بالديوان، وكان فقيها مفتيا من أقران المشايخ: الزاملي (2)، وابن عبيدان (3)، وله أجوبة كثيرة في الأثر، منها في كتاب: " التبيان "، وكتاب فواكه العلوم في طاعة الحي القيوم "، وكتاب: " فواكه البستان "، وغيرها، وأخرى نظمية، وأكثر شعره في المديح والفقه، وبعضه في الفلك والطب، منها قوله:
"1
:
(1)
قل لمن عاثت الحرارة فيه فغدا موجعا مسهد عين اشرب الليم أخضرا شيب بالماء زلالا أهدته أعذب عين (9) وإذا بلغم عليك طغى فالشهد والثوم فيه أفضل عين (1) أو فاسق الأبلوج مع زنجبيل لو بذلت عليه آلاف عين (2)
وإذا السوداء فالشهد
(1) وتسمى الآن: المعيمير، وفيه يقول:
ذروني في ذرى المعمور فردا
وما لي من مخالطة البرايا
وما قد مر لي من ذاك كاف
واشربه بذر صفراء عين
فريدا لا أزور ولا أزار قميص ما حييت ولا إزار فلي منه رداء بل خمار
(2) هو الشيخ صالح بن سعيد بن مسعود الزاملي المعولي. (3) هو محمد بن عبد الله بن جمعه بن عبيدان السمدي النزوي.
(4) عين: معروفة
•
(1) عين: شيء.
(8) خـ
يار.
(5) عين الماء
(7) يقصد الذهب والفضة.
(^)
- 126 -