إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٧

وقوله: من حم للجدري فليفصد الأكحل أو يحجم سريعا وشيك وليأكل الحامض والخل إن قد تبدى الضر منه وشيك وقل له الفرصاد كل خوف إن يظهر في حلقك يوما وفيك

وله في معنى آخر:

لو يدعي الصديق والفاروق مع زوج البتول وبعدهم عثمان فلسنا على بشر اليهودي ولم يكن لهم شهود بالتقى عمار ما جاز أن يقضي عليه بهم به وجوابه في ذلك الإنكار من غير هذا قال فاعلم أنه عقباه تتبين له ودمار وعليه يشهد بالجهالة من حوت نزوى وصنعاء العلى وذمار

وله تقريظ على نسخة مخطوطة من كتاب: " قناطر الخيرات " (1)، بمكتبة السيد محمد بن أحمد بن سعود آلبوسعيدي، برقم (811):

لقد تم تنميقا كتاب القناطر بعون مليك للبرية فاطر بسابع والعشرين من رجب ضحى نهار الخميس مستجد المآثر لألف تقضى مع ثمانين حجة وعام أتى من بعد ذلك آخر لهجرة خير المرسلين محمد عليه سلام الله الأعاصر مر فيا حبذا السفر الجليل وحبذا علوما حواها كالنجوم الزواهر تزيد ذوي الألباب نورا وحكمة وشوقا إلى دار العلى والذخائر ومالكه الحبر المهذب خير من تجلت بفتياه دياجي التشاجر

(1) کتاب: " قناطر الخيرات "، للعلامة أبي الطاهر إسماعيل بن موسى الجيطالي.، مجلدات، مسقط

1983 م.

-127 -