الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٣٢أيا حاكما أمضى من العضب حكمه سواء على الأملاك والعبد والحر عليما إذا الخصمان يوما تشاجرا أديبا اريبا عاقلا دائم الفكر فقيها نبيها أريحيا سميدعا مهيبا كحد المشرفي أو السمر فقلت كتاب الله أحكم حاكم وأنور منهاجا من الشمس والبدر فماذا وقاك الله كل رزية فللحق سيف غربه لم يزل يفري امن جور بعل أم أمضك حادث فوجدك أصلى القلب مني على جمر فقالت عراني جور بعل عميثل جبان لئيم في معاشرتي غمر فماذا عليه لي لآخذه به على رغمه فالحكم أمضى من البتر ففي الأثر المشهور عن كل ذي نهى وعن كل طب سيد ماجد حبر فتلزمه للشهر بالصاع سبعة مكاكيك مع نصف وذاك من البر إذا كنت ممن تأكل البر وحده وإلا فغير البر في وقته فادر من الذرة البيضاء مع درهمين للإدام إلى قدر الثلاثة للشهر فإن يك ذا فإن ثلاثة عليه وإلا إثنان إن كان ذا فقر والوسط من مأكول مثلك فاسمع ودارك إن في البدو كنت أو الحضر كذاك ثلاث من نزوى ألا ففي شتاء وقيظ كل شهر من التمر ويحضر أيضا خادما ثم رزقه إذا كنت ممن كان يخدم في العصر وإن شاء فليخدمك أيضا بنفسه إذا لم يجد وسعا وذاك من العذر
ومنها:
يسر
وليس له أن تعملي عملا له ولا لك أو للناس لو كان بالأجر وقد قيل أيضا أن ذلك جائز إذا لم يكن بالدار زوجك والمصر ولا تمنعيه الدهر ما كان منصفا فتنغمسي في قعر بحر من الوزر إذا لم يكن من غير عذر فإن يكن لعذر فلا لوم عليك لذا الدهر
- 132 -