إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٣

ولا جائز أن تدخلي داره فتى فلا تخرجي من غير رأي ولا أمر ولو مات يوما والداك فلا أرى سبيلا لتشييع الجنازة للقبر

وهي أكثر من (150) بيتا، يقول في آخرها:

ودونكها عذراء ذات أساور تتيه بأسماط الجواهر والشذر حوت من بيان الشرع خير مسائل تكاد إذا تسمو مع الشمس والبدر تزيد ذوي الأحلام علما وحكمة إذا أنشدت في مجلس العلم والذكر ويكره ذو الفهم الركيك سماعها فيزداد منه السمع وقرا على وقر ولا عيب فيها غير أن بسوقها كسادا وعضت ربها أنيب الدهر

وقال - أيضا - في بيان معرفة الأوزان:

الرطل سبعون مثقالا وأربعة وإثنان أمامنا نزوى فرطلان ونصف مثقالنا المعروف درهمنا وخمسة ما سرت ابن برکبان وسبعة من مثاقيل ثمانية من الدراهم يا ذا اللب وإثنان أما الكياس فقد قالوا ثمانية من المثاقيل فاصفح صاح تبيان

وقال يرثي الإمام سلطان بن سيف بن مالك اليعربي (رحمه الله):

على مثل هذا الرزء لا يحسن الصبر وإن كان في الصبر المثوبة والأجر فليس لباك ليس يعقب دمعه دما جاريا حزنا على مثله عذر فقد كادت الشم الرواسي لأجله تخر وكادت تسقط الأنجم الزهر وكادت تميد الأرض بالناس خيفة ويفني من الدنيا ومن أهلها العمر ويلقى البرايا قبل ميقاته الردى ويحشر كل قبل أن يحض الحشر وكادت على الأذقان تهوى عنا الحصون ..... أو

يعرو

-133 -