إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٨

....

وما الدهر والأيام إلا صحيفة وإنك معنا شطرها والورى شطر وإنك وتر في بني الدهر واحد فيا حبذا بل حبذا ذلك الوتر وليس بك التشبيه إلا كمثلها يشبه زورا قط بالذهب الصفر ومن كأخيك الندب سيف أخي العلا إذا شرف في الناس يذكر أو فخر فتى ماجد حلو الشمائل أروع جميل المحيا باسم باسل نمر شمائل لو في اليم تغمس بعضها لأضحى وماء القطر في جنبه مر صفوح عن الجاني إذا جاء تانبا وذا خير ما يعتاده الماجد الحبر إذا يممت تلقاءه العيس أقبلت إليه كما تهوى إلى وردها العشر عن الغيث يغني وابل كفه ويغني محياه إذا أفل البدر بنار قراه يهتدي الضيف في الدجى إلى حيث ما ينهل معروفه الغمر هو إسم أبيه في البرايا حكى إسمه يلوذ به يوم الوغى الجحفل المجر يضيق على من بات غضبان ساخطا عليه الفضاء الرحب والمهمة القفر همام سمت هماته فكأنما يروم مراما دونه وإن امرأ يأبى جزيل نواله ولم يسأل الله الغنى رزقه نزر أشبلي إمام المسلمين بقيتما على الدهر منصورين ما بقي الدهر ولازال ردءا في الزمان كلاكما لصاحبه ما دار في العصر ولازلتما يجري نوال كلاكما بجدواه يستغني إذا عدم القطر فباعكما في المجد سيان والعلا وشأواكما والشبر يشبهه الشبر وإنكما عينا جبين كلاكما إذا رام حربا في بسالته عمرو

وراد الضحى الشمس المنيرة لبسها بأحسن منها قط مهما دنا العصر وإن كنتما جسمين فالقلب واحد كما أنما قد ضم فرعيكما نحر وقبلكما موسي و هارون آزرا لبعضهما بعض أتى بهما الذكر

- ITA -