إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٣٧

يسوس الرعايا بالعفاف وبالتقى سياسة طب بالأمور له فكر

تزيد الذي لم يأت أعين فكره كان لم تكن من دون مخفيه حليف ندى تزري على السحب كفه نوالا ويلقى حين منطقه الدر غذته العلي در السماحة يافعا

هو البحر عذب الورد ما كان ساكنا ولكن إذا ما جاش مورده مر وليث هصور حين يشتجر القنا له البيض غاب والردينية السمر متى ما يرد إهلاك قوم ببغيهم فلا تحمهم منه كليب ولا عمرو أبو العرب الحامي الحمى

الظفر

هو الناس كل الناس بل لو بظفره وزنتهم ما خف بل إذا إحتاج مال الجار ملك فماله لذي الجار منه شطره وله الشطر على الناس أرخى برد أمن وراحة وعدل وجود دونه الوابل الغمر له الحمد والمدح الطويل الذي غدا يغني به حضر ويحدو به سفر وأن له النعمى العظيمة في الورى التي أقسمت أن لا يؤدى لها شكر فلا عدمت أخلاقه الغر أنها وطلعته الزهرا لكل دجى فجر خلائق تحكي الروض نشرا وإنها لتزري بماء المزن غادره الغزر على أنها زهر الربيع ملاحة أو الشهد طعما حين مازجه القطر إليك ابن سلطان بن سيف بن مالك كعوبا أتت قد حل منها لك السـ عنيت بها الإمامة أنها عروب لها من قبل أربعها عشر رأتك له كفوا كريما فأقبلت تهادي كذاك الشمس كفؤ لها البدر فما إن سوى الإقبال منك إليها ونشر العدل منك لها مهر فقم واعتصم وارفع وضع واقطع وصل وشمر فهذا الفتح وافاك والنصر فانت حسام غمده الدهر باتر وإنسان عين الدهر والناس فا وأنت وأهل الأرض في الأرض أمة فما تسع منها سواك ولا عشر

.......

......

- ITY -