الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٥الحمد لله الذي ليس له قبل ولا بعد ولا أعله من خلقه شيء من الألوان من الجمادات أو الحيوان الأشجار أوراقها والقطر والأحجار
حمدا كثيرا عدد
والرمل والأمواج بالبحار الله
وبعد
الأملاك
فالسلام ثم
الصلاة
بعد
الخلائق
بالدراري
والاكرام
على النبي الهاشمي المصطفى ذي البيت والحوض وزمزم والصفا صلى عليه الملك الجبار ما صدحت في دوحها الأطيار وما بدا صبح له إسفار وأقبل الليل له اعتكار وزهرت نحو السما أقمار أو هطلت من مزنها الأمطار وبعد ذا فالعلم أصل الدين فاطلبوا العلم ولو بالصين من كان ذا علم تعالى قدره وشاع في الناس جميعا ذكره وصار في الخلق مطاعا أمره وعاش في عز وجل خطره وصار رباني هذي الأمه وكان موصوفا بكل حكمه فهو الدليل إن تعافى الناس وخالط التباس يقود أهل الدين للجنان كقود ذي الإبصار للعميان به إهتدى الإسلام من يحموم كالمهتدي في البحر بالنجوم فليس ذو العلم كمثل الجاهل وما لقس أسوة من باقل نو الجهل مذموم قبيح الأدب لو كان ذا مال رفيع النسب وإن تعاطى الزهد والعباده فما له في ذاك من إفاده وإن حواه مجلس الحلوم وكانت الألفاظ في العلوم فإنه المستصغر الوضيع ولو نماه التبع إن لم يكن مستترا بالصمت أورده النطق عظيم بالهجر وليس يعلم بأن ذاك القول منه ينقم فالعلم خير مكسب العباد کنز فلا يفرغ من نفاد ومن أتى في ذلك المقام بالعمل الصالح في الأنام
ينطق
الرفيع
المقت
1120 -