إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٤٦

ونوره

يسعى لدى اليمين

السعدا

كان يقفو سنة الأمين قد إذ أزلفت للمتقين دار النعيم والخلود أبدا فإنه في نمة الرحمن ناج من الأهوال والأحزان ذاك مكان الأمن والسرور ما بين ولدان وبين حور أنهار من الخمور تجري خلال الدور والقصور يا راغبا في جنة الفردوس وقيت كل السوء والنحوس للقرآن والبحث في الأحكام والأديان

وبين

عليك

بالتعليم

التقصير

إن كنت ترجو الفوز في الجنان وطامعا في رحمة الرحمن فاجتهدوا في العلم يا إخوان واتركوا والتواني واستمعوا ما كان من تقييدي لبعض ما قال أبو سعيد وعن كثير من أولي الألباب هم أولوا الفتواء بالصواب قالوا لمن يغرس في المشاع أجر العنا وقيمة القطاع وقيمة الصرم له صغارا ولم يروا ثمنها كبارا والغرس مقسوم على السهام فاسمع معاني واتبع كلامي تكلما لمشتريها وعليه بالكلام وإن

وطالب الشفعة ان

فإنها

تبطل

هو إبتداه بالسلام هذا وإن رد السلام الطالب فإنه بالحكم فيها غالب ولم يروا للنخلة الوقيعه من شفعة جاءت بها الشريعة المال إن ثبتت أصلا بكل حال

لكنها تشفع كل

وللشفيع مثل ما

للمشتري من حظه أو نسنه

المنتظر

ومثله إن كان بالعروض قد إشترى بالثمن المفروض

وإن شرى بالثمن

المسكك وجاءه بفضة لم يدرك

هذا وإن قال له المطلوب أقبل منك الصرف يا مرعوب

فسار ثم جاء من بعد الأجل بصرفه من فضة على وجل فقال لا أقبل إلا الذهبا فإنه هذا خادع قد كذبا

-187 -