الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٤٨وقولهم بالبيع الجزاف قد قال منهم
إنتهى المراد منها، وهي أرجوزة طويلة.
باختلاف
ولم أقف على تاريخ وفاته، إلا أن المتبادر من قول الشيخ عبد الله بن خلفان بن قيصر الصحاري، في قصيدته التي امتدح بها الإمام ناصر بن مرشد، ورثى فيها أو في غيرها الشيخين خميس بن رويشد، ومحمد بن عمر بن أحمد المدادي، أنهما ماتا أيام الإمام ناصر بن مرشد، وأول
القصيدة:
سرى تحت أستار الدجنة في المسرى تجوب مروت البيد في الليلة الكفر (1) ومن رثاء ابن قيصر له، هذه القصيدة، أذكر منها بعض الأبيات (2):
الا
عين جودي
بالدموع ولا تصغي إلى طيب الهجوع ونوحي العالم الزاكي خميسا عشية ما استقل من الربوع فيا لك من تقي لم يزل في القراءة في السجود أو الركوع ولم يبرح على الأسفار يتلو ولما يخش من سغب وجوع إذا خاطبته خاطبت حبرا عليما وبالفروع ففي دنياه كان فتى قنوعا وكل الخير في الرجل القنوع
إنتهى المراد منها.
بالأصول
وفي نسخة من الجزء السادس عشر من كتاب: " المصنف "، بمكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، مكتوب فيه: هذا الكتاب عندي، لشيخنا، الفقيه، العالم، النزيه، الورع، النبيه، قدوة مذهبنا، خميس بن رويشد بن خميس الضنكي، وما عندي إلا على سبيل العارية
(1) انظر القصيدة كاملة في مكتبة وزارة التراث القومي والثقافة، الرقم العام (1863 - 11 ح) (المؤلف). (2) انظر القصيدة في كتاب ابن قيصر: " سيرة الإمام ناصر "، صفحة (8).
- SEA-