إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥١

خميس بمسجد قصرى من الرستاق سنة 1033 هـ/3

الإمامة، وأقام بنزوى، وعاصره من العلماء هذا الشيخ، والشيخ الزاملي، والعمري - أو المعمري - وأولاد مداد النزوانيون، وفيهم أهل الزهد والورع، وخدموا الدولة بلا جعل من بيت المال.

قال الناسخ: ومن أهل إزكي: جدي أبو القاسم، وجمعه بن أحمد، صاحب الرياضة العلوية (رحمهم الله، ومات الإمام سنة 1059 هـ 1649 م. اهـ.

وللشيخ خميس من الأولاد: سعيد، ومحمد،، وراشد، وعلي (وهم أوصياؤه)، وناصر، وجعروف، وسليم.

هذه وصية الشيخ العلامة خميس بن عيد بن علي الشقصي الرستاقي، منقوله من خطه:

(بسم الله الرحمن الرحيم، ليعلم من يقف على كتابي هذا من المسلمين، بأني قد أوصيت بما أحتاج له من مالي لعطري، وكفني، وحنوطي، وغير ذلك من جهاز الموتى، إلى أن أدفن في قبري، وبما يحتاج إليه من يحضر عزائي، ومأتمي، والواصلين لعزائي ومأتمي، ومن يحضرهم من الناس، من طعام، وإدام، وخل، وحرض، ينفذ ذلك لهم من مالي بعد موتي، على رأي القائمين بعزائي ومأتمي، إلى مدة شهر زمان بعد موتي.

ولكل ولد من نسل أولادي، من ذكر وأنثى، بعشر لاريات فضة؛ ولكل أخ أو أخت تبقى بعدي، بست لاريات فضة؛ ولكل ولد من أولادهم، من ذكر وأنثى، بثلاث لاريات فضة؛ ولكل ولد من أولادهم، بلاريتي