إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٧

وديار وعشار

مالك

عطلت وبدا هول طويل مستطيل

ثم يفنى الكل طورا أكملا ما خلا الله إلهي ذي العلا الملك تعالى وعلا عن شريك ووزير ومثيل بيديه الخلق والأرض معا ما قضاه فهو حق شرعا

ولديه كل لك ويعيد الله ما قد

خضعا مستكينا علنا وهو ذليل خلقا صامتا قد كان أو ما نطقا

وذووا التكليف صاروا فرقا لنعيم أو جحيم في المقيل وسيقضي الله ما بين العباد حين أحياهم جميعا للمعاد زمرا يأتون أمثال الجراد لصعيد العرض في يوم طويل ففريق في سموم وحميم وعذاب موجع جم أليم حين يلقى في لظى حر الجحيم حسبي كيف بالقاضي إذا ما وقفا ثم أعطى بشمال

الله حفيظ ووكيل

صحفا

ورأى فيها الذي قد أسلفا من صغير وكبير يا عقول وتفور النار غيظا للعبيد ثم تدعو ويلها هل من مزيد وعذاب الله لا شك شديد هكذا حقا وبالحق أقول لو تراهم ولهم فيها نهيق وصراخ وزفير وشهيق وضجيج وعجيج ونعيق في فجاج موحشات ومسيل وعليهم غلقت أبوابها وأحاطت حولهم حجابها وتنادوا بينهم أصحابها ليتنا من قبل صدقنا الرسول أيها الجائر ذق مس سقر فلقد كنت ظلوما للبشر وعذاب الله ما منه مفر لظلوم وكفور وجهول ذق بما أسلفت في العصر القديم وعصيت الله مولاك الكريم واجترحت الإثم والفعل الذميم وتركت الحق والقول الجميل لو أطعت الله والهادي الرحيم وهدى الآيات والذكر الحكيم

1101 -