إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٥٦

وعبيد

وعتيد

وحصون

ورعيل وجيوش وجنود

سرق

كيف والوجه بدا منه العرق وضياء العين منها قد وكذا الحلقوم غصت بالشرق وأسلت الدمع في الخد الأسيل

فهناك الحزن يبدو والندم فبشير لسعيد

ونذير

لشقي

مغتشم حين إذ ينزع بالأخذ الوبيل

فتري هولا به العقل يطيش ولديه النفس لا شك تجيش

شيعوا

وبقي الجسم وما فيه نطيش ثم ضج الأهل منه بالعويل وأتى الإخوان لما سمعوا وبكوا حينا وقاموا باعتجال واجتهاد أسرعوا وأقلوك على العود الفصيل

وصلاة

للغسيل

فاستمروا بك نحو المغتسل بخشوع وخضوع ووجل وأتموا كل فرض ونفل وجهاز وأجاءوك إلى القبر وقد مهدوا التراب فراشا للحد

وأناموك

وحيدا

منفرد ثم هالوا فوقك الترب مهيل

أسلفوا من دقيق وجليل

ثم قالوا رحمة وانصرفوا ونسوا العهد الذي قد وسعى الوارث فيما خلفوا وحووه وبقي جسمك في ضيق اللحود ثاويا فيها إلى يوم الوعود لو رآك الوالد البر الودود بعد يومين أو العهد القليل ورأى الأحداق سالت في الخدود وجرى من فيك والأنف الصديد وتهرى اللحم نتنا والجلود في ضريح البلقع الخالي المحيد لنأي عنك وخلاك وفر وبكي حزنا بدمع منهمر للرحيل

فلذى

العقل

لهذا معتبر واتعاظ

وادكار

كيف والشمس إذا ما كورت والنجوم المشرقات إنكدرت

والجبال

الراسيات

سيرت كسحاب ساقه الحادي الشمول

وجميع الأرض خوفا زلزلت والسماوات جميعا بدلت

-156 -