الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٩وسموها قعادات
الأصل وهم فيها أراهم كاذبينا وإن تنقص دراهمهم يكونوا بقد الناقصات مقصرينا فلا بيع هنالك بل خداع به أكل الحرام محللونا جمعوا لغيرهم حراما ومن أوزاره هم يضلعونا فتبا ثم بعدا ثم سحقا وتقبيحا لفعل الظالمينا ولم يتناه أهل عمان عنه وذلك بنس ما هم يفعلونا وخوف العار يستخفون ناسا ولم يخشون خلاقا مبينا لقد ضلوا جميعا بل أضلوا كثيرا ثم أضحوا هالكينا أليس الله ربهم عليما بما تخفي صدور العالمينا فهم قد خادعوا ذا العرش عمدا وأنفسهم أراهم يخدعونا هم قد حاربوا ذا الطول جهرا محاربة أما يخشون زجرا يقتضبهم فينقلبوا جميعا خاسرينا عليهم لعن خالقهم مقيما هم ولعن اللاعنينا يذيقهم الإله غدا عذابا أليما في جهنمهم مهينا ونبرا من فعالهم جميعا سوى يوما لذلك تاركينا وقوما راجعين عن المعاصي من كل إثم تائبونا وخوف الله ردوا ما إستردوا إلى من منه كانوا آخذينا ولما ينتهوا عن ذا ولما يكونوا للنصيحة سامعينا فهم لا يؤمنونا
........
المجوس
المسلمينا
فقد علم الإله الظلم منهم ومعذرة إلى الرحمن قلنا لعل البعض منهم يتقونا
وله - أيضا - في معنى الربا والبيوع الفاسدة:
ظهر الفساد في جميع الدار في البحر والبلدان والأقطار
غرتهم الدنيا ولذة عيشها
فتشاغلوا بتكاثر
وفخار
-119 -