إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان سيف بن حمود بن حامد البطاشي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٨٠

وعمت قلوبهم التي بصدورهم وعيونهم فصحيحة الأبصار قد أحدثوا حيلا بها أكلوا الربا واستخرجوها من بيوع خيار يتبايعون أصولهم بخيارهم من مثل مال رائق أو دار لم ينو بايعهم يبيع ولا الذي يشري شراء الأصل والأشجار فيحوز غلته الذي يبتاعه الجبار فيحوز غلته وغلته ربا تهوي بآكله غدا في النار

متغافلا

عن

نقمة

فيجمع الثمن الكثير من الربا ويبوء يوم الحشر بالأوزار

.

هم أظهروا بيع الخيار بلفظهم خوف المذمة واتقاء العار فالله يعلم ما تكن صدورهم وهو العليم بغامض الأسرار غفلوا عن إستدراج ربهم ولا غفلات ضان عن هزبر ضار هلا تناهوا عن فعالهم التي ظهرت ظهور الشمس نصف نهار ورؤوس مالهم لهم فلينصفوا لا غيرها طوعا بحكم الباري ثم يردوا ما استردوا بعد من تمر وحب كان أو دينار من بعد توبتهم بقلب مخلص صاف من الإعجاب والأكدار هلا اقتدوا بإمامهم وقضاتهم أهل الصلاح السادة الأخيار العاملين بعلمهم في طاعة المتجبر القهار

العالمين

وقد بقي من القصيدة والتي قبلها أبيات لم أذكرها؛ وقد استشهد بإحدى هاتين القصيدتين العلامة نور الدين السالمي (رحمه الله)، في بعض أجوبته، لا أذكر موضعها الآن.

وقد كانت وفاة الشيخ راشد بن خلف، سنة إحدى وسبعين بعد الألف

-14. -